البنك الأردني الكويتي يمدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام حتى عام 2030
عمّان، عمّان، الأردن، 30 أغسطس 2026 /EINPresswire.com/ — جدّد البنك الأردني الكويتي تعاونه الاستراتيجي مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام للمدة (2026–2030)، وهي خطوة تؤكد التزاماً ممتداً بدعم تعليم الشبان والشابات الأيتام وتمكينهم من إكمال تعليمهم الجامعي وبناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية.
وبموجب هذه الاتفاقية، يقدّم البنك منحاً دراسية لعدد من الشباب المستفيدين من خدمات الصندوق، وذلك بالتعاون مع جامعات أردنية موزعة في مختلف محافظات المملكة، لتغطية تكاليف دراستهم الجامعية حسب المعايير والمسارات الأكاديمية التي يعتمدها الصندوق.
ويشمل الدعم الشباب الذين أنهوا مرحلة الإقامة في دور الرعاية الإيوائية والذين قضوا معظم أو كل طفولتهم في مراكز الرعاية التابعة أو المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، إضافة إلى الأيتام المسجلين لدى جمعيات رعاية الأيتام التابعة للوزارة والذين يعيشون مع أحد الوالدين أو أحد أفراد الأسرة الممتدة في ظروف مادية صعبة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، إن تجديد الشراكة لأربع سنوات يعكس حرص البنك على بناء شراكات مجتمعية طويلة الأمد قادرة على تحقيق أثر دائم، مؤكداً أن الاستثمار في تعليم الأيتام من الشبان والشابات يمنحهم الأدوات اللازمة لبناء مستقبلهم وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم والانخراط بفاعلية في الحياة العملية والمجتمعية.
وأضاف البطيخي أن الشراكة مع صندوق الأمان تتجاوز تقديم الدعم التعليمي لتصبح استثماراً في طاقات الشباب ومستقبلهم، مشيراً إلى أن استمرار الدعم حتى عام 2030 يتيح مساندة الشباب طوال مسيرتهم الجامعية بشكل أكثر استدامة، ويساعدهم على الانتقال من مرحلة الرعاية إلى الاستقلال وبناء مسارهم المهني.
وقالت المهندسة نور الحمود، مدير عام صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، إن تمديد الشراكة مع البنك الأردني الكويتي حتى 2030 يمثل نموذجاً للعلاقات الاستراتيجية التي تتجاوز الدعم المباشر نحو الاستثمار المستدام في الإنسان وإحداث أثر حقيقي في حياة الشباب، مؤكدة أن التعليم يُعد أحد أهم السبل لتمكينهم من الانتقال بثقة نحو الاستقلال وبناء مستقبلهم.
وأضافت: “نعتز بهذه الشراكة المستمرة لأنها تعكس إيماناً مشتركاً بأن تمكين الشباب لا يتحقق عبر فرصة واحدة، بل بالتزام طويل الأمد يرافقهم في المراحل الحاسمة من حياتهم. ونؤمن أن كل شاب وشابة يحصل على فرصة التعليم هو طاقة جديدة تضاف إلى مجتمعنا، وقصة نجاح قادرة على إحداث أثر يتجاوز الفرد ليشمل أسرته ومجتمعه ووطنه.”
ويأتي تجديد الشراكة استمراراً لنهج البنك الأردني الكويتي في دعم التعليم والمبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام، ومساندة جهود صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في تمكين الأيتام المستفيدين وتوفير الفرص التي تساعدهم على إكمال تعليمهم وبناء مستقبلهم باستقلالية.
نبذة عن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام:
منذ عشرين عاماً، أُسس صندوق الامان لمستقبل الأيتام كمؤسسة غير ربحية بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، بهدف تمكين الشباب الأيتام خريجي دور الرعاية بعد سن 18، ودعمهم في استكمال مسيرتهم التعليمية في الجامعات أو الكليات أو مراكز التدريب المهني.
كما يقدم الصندوق دعماً معيشياً متكاملاً يشمل السكن ومصروفاً شهرياً وتأميناً صحياً، بالإضافة إلى برنامج الصحة النفسية والتطوير الذاتي القائم على إطار الكفايات الخاص بالصندوق تحت مسمى SIDE، والذي يتضمن 75 كفاية في مجالات تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية. كما تمتد برامج الصندوق لتشمل الأيتام من مختلف أنحاء المملكة الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة تعيق استمرارهم في التعليم، عبر منح دراسية وفرص تطوير ذاتي وفق معايير واضحة.
ومنذ تأسيسه وحتى اليوم، قدم الصندوق الدعم لأكثر من 5008 مستفيدين من الشباب الأيتام، شكلت الإناث منهم 63%. وتخرج من برامجه 3,856 شاباً وشابة، وبلغت نسبة التوظيف بين خريجيه 78%، فيما يواصل الصندوق حالياً دعم حوالي 600 شاب وشابة على مقاعد الدراسة. alamanfund.jo
Hawazen Aladaileh
HAWAZENALADAILEH
email us here
Visit us on social media:
LinkedIn
Instagram
Facebook
YouTube
X
Other





